حالك مع الرجاء في الله

·         *ﻟﻤﺎ ﺗﻀﻴﻖ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺭﺟﺎﺀ ﺑﺎﻟﻠﻪ* ﻓﺘﻄﻠﺐ*ﺑﻞ ﻭﺇﻥ ﻓﻘﺪﺕ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﻣﻄﻠﻮﺑﻚ ﺃﻭ ﻣﺮﻏﻮﺑﻚ،*ﺍﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺒﺮ ﺳﻴﺄﺗﻴﻚ ﻻ‌ ﺑﺪ*ﺇﻥ ﺍﻋﻄﺎﻙ ﻣﻘﺼﻮﺩﻙ ﺍﻭ ﺟﺒﺮﻙ ﺑﺨﻴﺮ ﻣﻨﻪ ، ﻭﻻ‌ ﻳﺠﺒﺮ ﺇﻻ‌ ﺑﺨﻴﺮ ﻣﻨﻪ*ﻓﺄﻧﺖ *ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻻ‌ ﺭﺍﺑﺤﺎ ﺑﺮﺟﺎﺋﻪ*، *ﺇﻣﺎ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﻣﻘﺼﻮﺩﻙ ﻣﻊ ﺿﻌﻒ ﺍﻷ‌ﺳﺒﺎﺏ، ﻭﺇﻣﺎ ﻳﺠﺒﺮﻙ ﻋﻦ ﻣﻘﺼﻮﺩﻙ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻨﻪ*،**

أ. أناهيد السميري حفظها الله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ

تعلمنا الإيمان قبل القرآن

من أين تأتي