والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش
والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش فإن النفوس قد تكون محبة لله راغبة فيما عند الله لكنها مستسلمة لهواها، فما عند الله خير وأبقى للمؤمنين الذين من صفاتهم بعدما آمنوا وتوكلوا من صفاتهم ضبط شهواتهم، المؤمن قد يحصل له أسباب تسبب له إثارة شهوته فماذا يفعل هذا المؤمن؟! يبتعد ويعلم أن وراء ذلك عقوبات عظيمة، وكبائر الإثم المقصود الآثام العظيمة التي نهى الشرع عنها .. ، فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فالموفق لا يجعل غاية سعيه هذه النعم التي ستزول، لأن كل هذا وإن كان نعم متع الله بها خلقه يقال لنا فيها فما أوتيتم من شيء فمتاع!، مجرد متاع!، متاع الحياة الدنيا، فالمقصود أن الموفق يسعى لعمل الآخرة الذي يأتي بالنعيم العظيم، النعيم الدائم، النعيم الحقيقي، النعيم الذي لا يزول، ولذا قال سبحانه وتعالى: وما عند الله خير وأبقى . إذن: {مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ---- لذة منغصة === لا تكتمل... قبلها آلام وبعدها آلالام وفي أثنائها آلالام ------- ...