المشاركات

تَكَبَّرَ فأَهَانَهُ الله!

{قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ  قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ} {قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ} قال: {فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ} أي: المهانين الأذلين، جزاء على كبره وعجبه بالإهانة والذل . تَكَبَّرَ  وأراد أن يعلو بمعصية الله  فعامله الله بالعكس ..أَهَانَهُ الله! نسأل الله العافية ونعوذ بالله من الخذلان  نسأل الله أن يستر علينا عوراتنا ويصلح قلوبنا ويجعلنا ممن  يُحْسِن حتى تكون خاتمته على كلمة لا إله إلا الله  

ليس كل خرق للعادة يدل على الكرامة!

قال: {إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ} السؤال لماذا استجاب الله لإبليس؟! قال الشيخ السعدي: ولما كانت حكمة الله مقتضية لابتلاء العباد واختبارهم، ليتبين الصادق من الكاذب، ومن يطيعه ممن يطيع عدوه، أجابه لما سأل، فقال: {إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ} .  وهذا معناه أن إنظار ابليس إطالة عمره إلى أن تقوم الساعة، إنظار إبليس هذا خارق للعادة فإن الإنس والجن يموتون فكان إنظار إبليس خارق للعادة ابتلاءا لبني آدم، ونستفيد من هذا ليس كل خارق للعادة يدل على الكرامة! فرب ما خرق العادة أشخاص ليس لهم كرامة عند الله يكونون مهانين لكن يخرقون العادة من باب الابتلاء للخلق!  الأستاذة أناهيد السميري الثلاثاء 6 رمضان 1436 لقاءات التفسير في رمضان